واد الناقة: غضب متصاعد من هيمنة قبيلة واحدة على التعيينات و إقصاء المجموعات الأخرى

جمعة, 27/09/2019 - 08:44

أشارت مصادر إعلامية مطلعة بأن مقاطعة واد الناقة تشهد هذه الأيام تذمرا متصاعد من هيمنة قبيلة "تاكونانت" على التعيينات في واد الناقة، حيث حصلت منذ تولي الرئيس غزواني للسلطة على مناصب هامة منها منصب وزير الخارجية ومستشارين في رئاسة الجمهورية،  بالإضافة إلى مناصب أخرى..

ورغم فضل القبيلة وكرمها وتأثيرها في مقاطعة واد الناقة إلا أنها ليست الوحيدة في المقاطعة، فهناك قبيلة "لعلب" الاي ينحدر منها العمدة المنتخب للبلدية السيد أحمد ولد مولاي، وقبيلة "إديقب" التي لديها أكبر تجمع قروي في المقاطعة يتمثل في قرية "العكبة" التي دعمت بقوة الرئيس غزواني في الانتخابات الأخيرة ونظمت مهرجانا حاشدا في القرية أربك أنصار تواصل ..

وقرية "تفيريت" التي حشد فيها السبد أحمدو ولد إياهي أنصاره وتوفقوا على المعارضة بفارق كبيرة في مكاتب التصويت..

كما أن في واد الناقة أيضا قبيلة "تندغ" التي ناضل أطرها ورجال أعمالها بقوة من أجل إنجاح غزواني ..

وتم تنظيم خرجات جماهيرية معتبرة لقبيلة تندغ أشرف عليها النائب لمرابط ولد اكليكم ورجل الأعمال محمدن ولد شمد..

هذه بالإضافة إلى قبائل أخرى لها تواجد معتبر في المقاطعة مثل قبائل لمزازك، أهل اتفغ حيبل، أهل المبارك ..

وقد عانت هذه المجموعات القبلية السالفة الذكر من الغبن والتهميش من التعيينات طيلة العقود الماضية وهو ما يتطلب انصافا من الرئيس غزواني وحكومته.

وفي سياق متصل فإن مجموعات تقليدية وازنة تتهم مدير حملة غزواني في واد الناقة السبد محمد محمود ولد المجتبى كان منحازا لمجموعات تقليدية على حساب أخرى  كما سارع إلى اغلاق هاتفه في وجه تلك المجموعات بعيد انتهاء الحملة الانتخابية، ويشكك البعض في مصداقية تقاريره إن كان قد قدم تقارير.